TAMTAM MAGHREB

TAMTAM MAGHREB

TUNISIE ALGERIE MAROC
 
AccueilPortailFAQS'enregistrerConnexion

Poster un nouveau sujet   
Partagez | 
 

 وردة ودمشق

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
assim almr3ibi
MODERATEUR
MODERATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 4072
Age : 28
Localisation : maroc
Date d'inscription : 02/08/2009

MessageSujet: وردة ودمشق   Sam 20 Oct - 3:08







وردة الجزائرية ودمشق..بقلم أحمد بوبس


[وردة الجزائرية ودمشق..بقلم أحمد بوبس]


الازمنة 307


كل الأخبار التي نعت المطربة وردة الجزائرية عند
رحيلها في السابع عشر من أيار الماضي، أغفلت دور دمشق في بدايات وردة وانطلاقتها الأولى،
وأغلب الظن أن ذلك كان عن جهل، لأن وردة لم تذكر ولا مرة واحدة أن دمشق احتضنتها ورعتها
في بدايتها، بعكس المطربة سعاد محمد التي كانت تذكر دائماً فضل دمشق عليها.


المطربة وردة الجزائرية التي ملأت الأسماع العربية
من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي بغنائها الجميل، لا أحد يعرف أن انطلاقتها الأولى
كانت من دمشق عام 1957 ومن إذاعتها بشكل خاص، وعلى يد الملحن السوري الكبير محمد محسن.
وقد أوردتُ ذلك في كتابي (محمد محسن ملحن الكبار) الصادر عن احتفالية دمشق عاصمة الثقافة
العربية عام 2008. فكيف كان ذلك؟


في عام 1957 قدمت وردة الجزائرية من باريس إلى بيروت
تسبقها دعاية كبيرة على أنها خليفة أم كلثوم. خاصة بعد أن أصدرت لها شركة باريسية أسطوانة
بصوتها لأغنية (يا ظالمني). وكانت وردة تقدم في ملاهي باريس أغنيات أم كلثوم ونجاح
سلام. وتلقفها في بيروت عدد من الفنانين في مقدمتهم الملحن السوري الكبير محمد محسن
واللبناني فيلمون وهبه. وأتاح لها طانيوس الشمالي أن تغني في ملهاه في عاليه، فكانت
تجمع بين جمال الصوت وسحر الوجه وخفة الدم، وفوق ذلك كله أنها من أرض البطولات..الجزائر.


ودعت وردة إلى مكان إقامتها عدداً من الصحفيين والموسيقيين،
وكان في مقدمة المدعويين محمد محسن وفيلمون وهبه. وغنت وردة في السهرة. وبدأت خيبة
الأمل تسيطر على الفنانين محسن ووهبه. فقد اختفت ابتسامتها، وغابت خفة دمها، ووقفت
جامدة. ولكنها فجأة انطلقت تغني وعادت ابتسامتها وخفة دمها، وعادت البسمة إلى وجهَي
محمد محسن وفيلمون وهبه، بعد أن احتقن وجهاهما من خيبة الأمل.


واستطاعت وردة أن تقنع محمد محسن بصوتها، فكان أول
من لحن لها أغنية خاصة بها، هي أغنية (دق الحبيب دقه)، أما فيلمون وهبه فكان ثاني من
لحن لها. وكان لحنه لأغنية (على شو ياحبيبي على شو).


وأدرك محمد محسن بإحساسه المرهف وحدسه الصائب أن
مستقبلاً باهراً ينتظر وردة. وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا في دمشق، حيث الإذاعة القوية
التي تصل إلى كافة أنحاء الوطن العربي. وكانت دمشق آنذاك قبلة كل الفنانين العرب ونقطة
انطلاقتهم.


اصطحب محمد محسن وردة إلى دمشق في نفس العام
(1957). وعلى الفور مارس نفوذه الفني الكبير في دمشق. وهيأ لها فرصة لتغني في ملهى
(سانت جيمس) المعروف اليوم بملهى الكروان. وفعلاً غنت في الملهى بمرافقة فرقة موسيقية
بقيادة الفنان سليم سروة، لكنها تعرضت لفشل كبير جعلها تتوقف عن الغناء في الملهى.
فلم يقبل على حفلاتها إلا جمهور قليل جداً. وسبب الفشل لم يكن من وردة وإنما من الملهى
نفسه. فقد كانت حفلات وردة في عز الصيف، والملهى شتوي مغلق وليس فيه تكييف. وهذا الفشل
جعل الملاهي الأخرى تمتنع عن التعاقد معها.


وكان لابد من إنقاذ الموقف. وتدخل محمد محسن واصطحبها
إلى ملهى إشبيليا الصيفي. وقدم محمد محسن لصاحب الملهى عرضاً مغرياً، وهو أن تغني وردة
في الملهى مجاناً لمدة عشرة أيام، وتتكفل هي بنفقات الفرقة الموسيقية والإعلانات. وإذا
نجحت يتعاقد الملهى معها بعد ذلك.


وبالفعل بدأت وردة تغني في ملهى إشبيليا بمرافقة
سليم سروة وفرقته الموسيقية، وبحضور رئيس نقابة الموسيقيين بدمشق آنذاك عازف التشيلو
تيسير عقيل. وضمت الفرقة الموسيقية إضافة إلى سليم سروة على القانون كلاً من ميشيل
عوض وإميل سروة وفريد صبري على الكمان، وعمر النقشبندي على العود، ومحمد العاقل على
الرق، وأحمد رعية على الطبلة وزهير بقدونس على التشيلو، والفنان عبد الفتاح سكر على
الكونترباص.

وفي اليوم الأول من غناء وردة في ملهى إشبيليا،
توافد إلى الملهى جمهور قليل. وأخذ الجمهور
يكبر يوماً بعد يوم، حتى غصّ الملهى بعد عدة أيام على اتساعه بالجمهور. فتعاقد معها
صاحب الملهى بمبلغ مالي جيد. ولمع نجم وردة في سماء دمشق. وجنَت أرباحاً أضعاف ما أنفقته
على الفرقة والإعلانات في الأيام الأولى. ونجاح وردة في ملهى إشبيليا فتح لها أبواب
إذاعة دمشق. واستقطبت وردة في دمشق الملحنين السوريين، وكان في مقدمتهم محمد محسن الذي
قدم لها المزيد من ألحانه. فبعد لحنه الأول (دق الحبيب دقه)، لحّن لها مجموعة من الأغنيات،
هي(قالوا لي ظالم)،(مش قادرة)، (على بعدك)،(انت وقلبك)،(مراسيل من ريحة الحبايب)،
(ولو لا طله ولا زيارة)، (ياأغلى الحبايب على قلبي أنا)،(وفر مراسيلك)،(وحيدة في دنيتي)،(تكذب
علي)،(على باب حارتنا يما أسمر ياروحي عليه)، والأغنية الدينية (منار الهدى)، والأغنية
الوطنية عن الجزائر (أنا من الجزائر). وأتبعها في القاهرة بأغنية (روّح ياهوى)، ليبلغ
العدد الكلي لألحان محمد محسن لوردة خمس عشرة أغنية. واقتصر تعامل وردة مع الملحنين
السوريين الآخرين على أغنيتين فقط. فقد لحّن لها سليم سروة أغنية واحدة (حبيتو ليه
مش عارفه ليه)، كما لحن لها عبد الفتاح سكر أغنية وطنية عن الجزائر كلمات الممثل شفيق
المنفلوطي، يقول مطلعها:
[size=24]

جاءني في الحلم طائر


وهو محمر النواظر


في جناحيه دماء


من فرنسا في الجزائر




ومثلما اصطحب محمد محسن وردة الجزائرية من بيروت
إلى دمشق عام 1957، اصطحبها عام 1958 إلى القاهرة لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها الفنية،
بعد أن جعلت منها دمشق مطربة مرموقة.


وبعد انتقال وردة إلى القاهرة واتخاذها مقراً لإقامتها
الدائمة، كان لها رحلات كثيرة إلى دمشق. وعلى الصعيد الفني كان لها مشاركة مهمة. فقد
اشتركت مع فناننا الكبير صباح فخري في المسلسل السوري (الوادي الكبير)، وقدمت فيه مجموعة
من الأغنيات من تلحين بليغ حمدي. أما صباح فخري فقدم مجموعة موشحات من تلحين محمد محسن.






Revenir en haut Aller en bas
moustafa065
ADMINISTRATEUR
ADMINISTRATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 13140
Age : 41
Localisation : Casablanca-Maroc
Date d'inscription : 28/05/2008

MessageSujet: Re: وردة ودمشق   Lun 29 Oct - 17:47


Chokran ya Assim cheers
Revenir en haut Aller en bas
 
وردة ودمشق
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Girolamo Frescobaldi (1583-1643)
» 1605: Siwell - Hangover/Reshuffle [1605-122]
» 1605 Music Therapy Podcast
» 1605: DJ Fronter - ADN EP [1605-107]
» Superskank - Good Time (Olivier Giacomotto Remix) [1605-110]

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
TAMTAM MAGHREB :: WARDA EL DJAZAIRIA :: LES MAGAZINES-
Poster un nouveau sujet   Sauter vers: