TAMTAM MAGHREB

TAMTAM MAGHREB

TUNISIE ALGERIE MAROC
 
AccueilPortailFAQS'enregistrerConnexion

Poster un nouveau sujet   
Partagez | 
 

 مشوار مع وردة 9

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
assim almr3ibi
MODERATEUR
MODERATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 4072
Age : 28
Localisation : maroc
Date d'inscription : 02/08/2009

MessageSujet: مشوار مع وردة 9   Dim 16 Sep - 1:43














مشوار مع وردة..

ولدت وردة وعاشت في باريس، وظل غناؤها عربياً

كتب الراحل محمد بديع سربيه عام 1993:

في شهر تشرين الثاني «اكتوبر» الماضي، سهرت مع المطربة الكبيرة وردة في
«السمر» الذي هو النادي الليلي لفندق «الجزيرة شيراتون»، وكانت هي التي
اقترحت هذه السهرة لأنها كانت تريد أن تعبر عن إعجابها الشديد بالنجمة
الاستعراضية فيفي عبده، التي كانت قد شاهدت لها في ذلك اليوم فيلمها
«القاتلة» وتأكدت من أن موهبتها في التمثيل هي على قدم المساواة مع موهبها
الاستعراضية!.
وليلتها رحبت فيفي عبده بالمطربة الكبيرة، ثم أشارت الى الفرقة الموسيقية
بأن تعزف لها موسيقى أغنية «بتونس بيك» لكي ترقص عليها، فانفجر الساهرون
بالتصفيق الحاد طالبين سماع الأغنية من وردة التي لم تستطع في النهاية إلا
الإستجابة لهذا الطلب، ولكن وهي جالسة ودون الصعود الى المسرح..
والتصفيق الذي دوّى في القاعة لأغنية «بتونس بيك» جعل المطربة الكبيرة
تلتفت اليّ وتقول: أنت أول من توقّع أن تنتشر هذه الأغنية أكثر من كل
أغنيات الشريط التي سجلت معها، فقلت لها إن هذا ليس ذكاء خارقاً مني، ولكنه
مجرد إحساس أوحاه اليّ جمال الأغنية: لحناً وكلاماً، وأداءً أيضاً، فأنا
أعتقد بأن الأسلوب الذي أدت به وردة هذه الأغنية كان من عناصر نجاحها
الرئيسية!.
وهنا قالت لي وردة:
• إذن، ألن تحضر ولادة أغنيات شريطي الجديد، والتي سأبدأ بتسجيل صوتي عليها ابتداءً من الغد في استديو هاني مهنى!.
قلت:
• بالتأكيد، وسوف يسعدني أن أسمع هذه الأغنيات قبل غيري من الملايين الذين يحبون غنائك، علماً بأنني أحب أن أسمعك تغنين أي شيء.
وتواعدنا على اللقاء..
وجئت الى استديو التسجيل بعد يومين، ووجدت وردة جالسة في غرفة الهندسة
محاطة بالملحن الشاب صلاح الشرنوبي، والموزع الموسيقي الموهوب طارق عاكف،
وكان في داخل الاستديو موسيقيون يعزفون، ومن خلال الميكروفون المفتوح بين
الجانبين كانت تجري المشاورات بين الفريقين الجالس كل منهما في مكان، قبل
أن يبدأ عزف الموسيقى التي ستسجل عليها المطربة الكبيرة صوتها فيما بعد!.
إن الملحن الشاب صلاح الشرنوبي قال لي:
ـ آمل أن يكون عندك وقت لسماع كل أغنيات الشريط، لأسمع رأيك فيها.
فقت له:
• حاضر، ولكن، لا تعتمد كثيراً على خبرتي أو معلوماتي الموسيقية، فأنا مجرد مستمع يتذوق الغناء الجيد وليس أكثر..
فقال:
- وهذا هو المطلوب، وقد عرفت من السيدة وردة أنك توقّعت أن تكون أغنية
«بتونس بيك» هي أنجح أغنيات الشريط الذي كان اسمه نفس اسمها، بينما كنت
أتوقّع أن تكون الأغنية الأنجح شعبياً فيه هي «غربة» التي استعملت فيها
لأول مرة إيقاعات «الراي» الموسيقية التي هي الآن موضة الموسم!.
قلت:
• دعنا اذن نسمع أغنيات الشريط الجديد!.
فقال:
- من ناحيتي، أنا أتوقّع أن تكون الأغنية الأنجح فيه هي: «يا ليل» ولذلك اقترحت على محسن جابر تسمية الشريط بإسمها!
قلت:
• نسمعها، ونسمع غيرها!.
وبدأنا نسمع كلنا: وردة، صلاح الشرنوبي، طارق عاكف، محسن جابر، منتج
الشريط، وأنا، وعندما سئلت عن الأغنية التي أحببتها أكثر، قلت على الفور:
• كل الأغاني حلوة، ولكن أغنية: «حرّمت أحبك» أطربتني أكثر، شعرت وأنا أسمعها بما يسمى «نشوة الإستماع»..
فقال محسن جابر عندئذٍ:
- اذن، نسمي الشريط بإسمها: «حرّمت أحبك»!.
وليلتها أيضاً، وعندما انتهت وردة من عملها في استديو هاني فإنها دعتني الى
أن نكمل السهرة في بيتها الجديد المطل على النيل من أجمل موقع في «المنيل»
وخلال السهرة قالت لي:
- هناك محطة تلفزيون عربية طلبت مني أن أصوّر لها برنامجاً يروي قصة حياتي منذ أن بدأت الغناء، فما رأيك؟!.
فقلت لها:
• موافق جداً، والأجمل أن تصور أحداث هذه القصة في نفس الأماكن التي مرت
فيها، وإذا كنت تريدين نصاً لهذا البرنامج، أو ما يسمى في اللغة الفنية
المتداولة «سكريبت» فإنه مكتوب وجاهز..
وسألتني بدهشة:
- ومن الذي كتبه؟!
فقلت لها:
• أنت؟
وازدادت دهشتها وهي تسألني:
- أنا.. كيف؟ ومتى؟
فقلت:
• إنك رويت قصة حياتك، بدون تطويل ممل، في حوار أجرته معك ابنتي ندى في
منتصف السبعينات، وكان الحوار في الجزء الأكبر منه عن مشوارك الفني منذ
الطفولة، والى أن عدت الى مصر من جديد في بداية السبعينات بعد أن كنت قد
اعتزلت الغناء بداعي الزواج!.
وارتسمت على وجه وردة ضحكة طفولية وهي تقول:
- اذن، ريحتني، فأنا لن أتعب في رواية قصة حياتي الفنية من جديد!.
وهنا خطر لي أن أعود الى الحوار القديم مع المطربة الكبيرة والذي قد يتحول
في وقت قريب الى برنامج تلفزيوني، لو أخرجه مخرج فاهم، لجعل منه عملاً
تسجيلياً وروائياً رائعاً في نفس الوقت!.
وأقلّب صفحات الحوار الذي بدأته وردة بقولها:
«ولدت في باريس من أب جزائري وأم لبنانية من عائلة «يموت»، وكانت ولادتي في
الحي اللاتيني الذي هو مركز تجمع الطلاب والطالبات، وكان والدي يملك في
هذا الحي فندقاً ومطعماً، وفي بادئ الأمر كان المطعم عادياً، ثم تحوّل الى
مطعم شرقي، أو ملهى بالمعنى الأصح، لأنه صار يقدّم كل ليلة برامج شرقية
موسيقية وراقصة، وكان عدد أخوتي أربعة، وأنا الخامسة..
• ومتى ظهرت حلاوة صوتك، أو عرفت بها؟!.
فأجابت:
- أنا لم أعرف شيئاً عن حلاوة الصوت هذه، فقد كنت في طفولتي أذهب كل يوم
الى المدرسة ولم يكن عندي أي تفكير بالصوت أو الغناء، ولكن الأنغام كانت
تشدني، وتجعلني أسرق من أوقات نومي ساعتين أقضيهما على سلم الفندق، وأستمع
الى الفرقة وهي تعزف مقطوعاتها الموسيقية قبل مجيء الزبائن، وأحياناً كنت
أغني لوحدي ودون أن يسمعني أي إنسان، كنت أغني لنفسي وعلى أنغام الموسيقى!.
وذات يوم، جاء الفنان المغربي أحمد تيجاني لتناول طعام الغداء عندنا، وكنت
في الحادية عشرة من عمري، وطلب مني أن أغني وأُسمعه صوتي، وفرحت، وأخذت
أدندن بأغنية لليلى مراد كنت قد حفظتها عندما شاهدت أحد أفلامها.
ولم تعجبه الدندنة فطلب مني أن أرفع صوتي فرفعته، وغنيت بشجاعة أكثر، وهنا
التفت الرجل الى أبي وقال له: سوف أسجل صوت وردة على أسطوانة للتجربة، وكان
التيجاني يومها يعمل في شركة الأسطوانات الفرنسية الشهيرة بإسم «باتيه ده
ماركوني» وكان أيضاً يقدّم برنامجاً للأطفال في الإذاعة الفرنسية موجهاً
الى عرب شمال أفريقيا.
وقد نجحت في التجربة الصوتية، وغنيت في الإذاعة وباللهجة الجزائرية أولى
أغنياتي، وكانت موجهة للأم، ويقول كلامها: «يا أمي يا أمي، اسمك دائماً في
فمي»، وسمعت هذه الأغنية في بلاد أفريقيا الشمالية، ولكن حتى هذه اللحظة
كان الغناء عندي هواية بالرغم من أن العديد من الفنانين الذين يزورون
الملهى كانوا يشجعونني على أن أغني!.
وفي ذلك الحين وقع حادث غيّر مجرى حياتي وحياة عائلتي كلها، فقد اكتشف
البوليس الفرنسي في مطعم والدي أسلحة للثوار الجزائريين، فصادرها وأقفل
المطعم، واعتقل والذي الذي كان يبلغ الستين من العمر، وتعرض طوال أسبوع
كامل لأنواع من الضرب والتعذيب، وفي هذه الفترة احترفت الغناء، وسجلت عدة
اسطوانات عربية، وعندما خرج والدي من السجن، تركنا الفندق والمطعم نهائياً،
وذهبنا الى بيروت، بلد والدتي، وكنت أبلغ من العمر عندئذٍ سبعة عشر
عاماً!.
وكانت إقامتي أنا وعائلتي في شقة بشارع الحمراء، وغنيت في «عاليه» في ملهى
«طانيوس» وكان صاحبه، رحمه الله، رجلاً طيباً، وقد رضي أبي بأن أغني في
ملهاه لأنه كان يقدّر أنني إبنة عائلة، وأن عائلتي تبقى معي في ساعات عملي
بالملهى، وكان عندي يومها مجموعة من الأغاني الوطنية التي تحيّي ثورة
الجزائر، ولم أكن أقدر على غنائها في لبنان، لأن هذا النوع من الأغاني لم
يكن يستهوي جمهور الليل، وأكثر الناس حباً للأغاني الوطنية، والثورة
الجزائرية، كانوا السوريين..
وعندما ذهبت الى دمشق لأول مرة أخذت معي أغنية «جميلة بو حيرد» كلمات
المرحوم ميشال طعمة وألحان المرحوم عفيف رضوان، لأغنيها في مهرجان «أضواء
المدينة» في مسرح دمشق، ويومها كان اعتزازي كبيراً لأني أغني في حفلة يشترك
فيها: عبد الحليم حافظ وصباح وشادية، وكل النجوم الكبار، وسمعني الجمهور
السوري، وصفّق لي بحماس وأنا أردد «كلنا جميلة البطلة النبيلة» كما سمعني
الجمهور المصري من خلال الراديو الذي كان يذيع الحفلة، وعندما عدت الى
بيروت جاءني المنتج المرحوم حلمي رفلة وعرض عليّ الذهاب الى القاهرة لأمثل
دور البطولة في فيلم «ألمظ» وطلبني مدير البرامج في إذاعة القاهرة الأستاذ
الحديدي برقياً، وبعد تفكير طويل رأيت أن أنتقل الى مصر، لأن عملي في لبنان
كان مقتصراً على الغناء في ملهى «طانيوس» وتسجيل بعض الأغنيات للإذاعة،
ولم يكن هذا ليرضي طموحي»!.
• ومتى غنيت لأول مرة في مصر؟!.
فقالت:
- ظهرت في حفلة عامة في القاهرة عام 1960، وغنيت «حاقولك حاجة» من تلحين
الموسيقار رياض السنباطي، غنيت لبلادي وثورتها، ولم أكن بعد قد رأيت بلدي،
وكان الأمل الكبير عندي أن تنال استقلالها لأهرع اليها..
• وعندما تحقّق استقلال الجزائر؟!.
فقالت:
- كنت قد أقمت في القاهرة ثلاث سنوات، وبمجرد أن انتصرت الثورة وتحقّق
الإستقلال، سافرت الى الجزائر، وكنت قد بلغت الثانية والعشرين من عمري،
وتزوجت هناك، واعتزلت الغناء بناءً على رغبة زوجي، وبطبيعة الحال فلم يكن
باستطاعتي أن أجد في الجزائر أجواء عمل فني كالتي وجدتها في القاهرة، وإن
كان الجمهور الجزائري ذواقاً للطرب الى حد بعيد، وأنا في الواقع أجد لذة
كبرى عندما أغني للناس في بلدي، ربما لأنني أحسّ بأن بيني وبينهم رباطاً
قوياً..
• ما دمت قد عشت طفولتك في باريس، فما الذي جعلك تحبين الغناء العربي وليس الفرنسي؟!.
فقالت وردة:
- لأن الغناء العربي كان في دمي، والغناء الفرنسي لا ينبع من إحساسي، وربما
كانت أمي، هي السبب، فهي لم تكن تتكلم الفرنسية، وكلامها معي كان كله
عربياً، وهي.. التي كانت تحب الغناء العربي خصوصاً وأن أصوات عائلتها، أي
عائلة يموت، كانت في أكثريتها أصواتاً جميلة، وقد توفى الله والدتي في
باريس من غير أن ترى بلدها لبنان الذي تركته عندما تزوجت أبي..
• وهل جربت الغناء بالفرنسية؟!.
قالت الوردة الضاحكة:
- عندما جاء المطرب الفرنسي الشهير شارل أزنافور الى القاهرة زارني في بيتي
وتذكر أنه رآني في باريس، وكان قد جاء الى مطعم والدي ليتناول المآكل
الجزائرية، ويومها كان أنفه طويلاً ولم يكن قد أجرى له عملية التجميل بعد،
وقد سمعني «أزنافور» هنا في القاهرة وأنا أغني بالفرنسية؟ وقال لي: أنت
مجنونة، لماذا لا تستمرين في الغناء بالفرنسية؟ فقلت له: لأن الغناء
الفرنسي لا ينبع من أعماقي!.
ويا ترى:
• كم كنت ستكسبين لو أنك اتجهت الى الغناء الفرنسي وليس الغناء العربي؟
وتجيب على السؤال:
- لا أعلم إذا كنت سأنجح لو أنني غنيت بالفرنسية ولكن، لو أنني كنت قد
اتجهت الى الغناء الفرنسي، ونجحت فيه لكان عندي الآن عشر عمارات، وسيارة
فخمة بطول الأتوبيس! ليه؟ لأن الأجور الفنية في أوروبا مرتفعة جداً،
والأسطوانة يطبع منها أربعة ملايين نسخة، وقطعاً فإنه لا وجه للمقارنة بين
الأجور التي يتقاضاها الفنانون في أوروبا، والأجور التي نتقاضاها نحن، إن
الأجر الذي آخذه مقابل تمثيل فيلم سينمائي لو ذكرته في أوروبا لسخروا مني،
ومع ذلك فلست نادمة على اتجاهي للغناء العربي لأنني عبرت بواسطته عن ذاتي،
كما أنني قانعة وسعيدة بما وصلت اليه..
• ومن هم الفنانون الذين تعرفت بهم عند مجيئك الى الشرق، وماذا كان انطباعك عنهم؟!.
فتذكرت وقالت:
- تعرفت في وقت واحد على الأستاذين محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش، وكنت قد
تعرفت قبل ذلك في باريس على الزميلة الفنانة صباح، التي كانت تأتي الى
مطعمنا كلما زارت فرنسا، وأنا أحتفظ بمجموعة صور معها، وكذلك رأيت في باريس
الفنان الراحل محمد فوزي، والسيدة تحية كاريوكا التي رأيتها زي القمر،
وكذلك الممثلة راقية ابراهيم التي مثّلت مع الأستاذ محمد عبد الوهاب في
فيلم: «رصاصة في القلب»، والفنان الخفيف الدم عبد السلام النابلسي،
والممثلة إيمان التي تركت الفن الآن، وأذكر أنني كنت دائماً أجلس أمامهم
وأنا منبهرة بهم، وفي إحدى المرات بلغ الفرح عندي ذروته لأن صباح غنّت لنا،
وقد كنت شغوفة بأن أردّد أغنيات جميع النجوم الذين أتعرف بهم، والموسيقار
فريد الأطرش، رحمة الله عليه، حاول أن يجيء بي الى مصر، ولكن والدي رفض ذلك
لأنني كنت ما زلت تحت السابعة عشرة من عمري، وليس معقولاً أن أسافر وحدي!.
• هل شعرت بالغربة عندما جئت الى الشرق العربي؟!.
فأجابت المطربة الكبيرة وردة:
- أبداً، لأن الجو لم يتغيّر عليّ فأنا عندما كنت في باريس كان كل زوارنا
من العرب، والشيء الجديد الذي صادفته عندما جئت الى لبنان هو أنني تعرفت
بأهل أمي، وأحسست بعروبة عائلتي أكثر وأكثر، ثم إن السنوات التي أمضيتها في
باريس قبل استقلال الجزائر لم تخلق عندي الشعور بأن باريس هي وطن ثان لي،
ولم يكن هذا حالي وحدي، بل حال جميع الجزائريين الذين كانوا يقيمون في
فرنسا، ويكفي أنني بسبب جنسيتي الجزائرية كنت أتعرض للفصل من عدة مدارس،
ولهذا شعرت عندما جئت الى لبنان بأني في بلدي، لأن الدم بيحن طبعاً..

* * *

وقصة وردة لم تنته..
ولكن ما تبقى منها يحتاج الى «حقيبة ذكريات» ثانية!

«محمد بديع سربيه»
Revenir en haut Aller en bas
abed
LE TAMTAM
LE TAMTAM
avatar

Masculin
Nombre de messages : 8445
Age : 32
Localisation : algerien
Date d'inscription : 11/09/2009

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 9   Dim 16 Sep - 16:50

ya omri inti ya warda bahibik bahibik mouuuuuuuuuuut
Revenir en haut Aller en bas
Meskellil
LE PORTAIL
LE PORTAIL


Masculin
Nombre de messages : 70
Age : 42
Localisation : Alger
Date d'inscription : 26/06/2012

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 9   Sam 22 Sep - 15:09

شكرا جزيلا يا عاصم ...merci Assim
Revenir en haut Aller en bas
moustafa065
ADMINISTRATEUR
ADMINISTRATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 13140
Age : 41
Localisation : Casablanca-Maroc
Date d'inscription : 28/05/2008

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 9   Mar 25 Sep - 20:20



1000 chokr lik ya Assim
Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 9   

Revenir en haut Aller en bas
 
مشوار مع وردة 9
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» 1605: DJ Fronter - ADN EP [1605-107]
» 1605: Stefano Noferini - Duper EP [1605-131]
» 1605: Gaga - Rock It EP [1605-120]
» 1605 Music Therapy Podcast
» Matheo Romero (1575-1647)

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
TAMTAM MAGHREB :: WARDA EL DJAZAIRIA :: LES MAGAZINES-
Poster un nouveau sujet   Sauter vers: