TAMTAM MAGHREB

TAMTAM MAGHREB

TUNISIE ALGERIE MAROC
 
AccueilPortailFAQS'enregistrerConnexion

Poster un nouveau sujet   
Partagez | 
 

 مشوار مع وردة 6

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
assim almr3ibi
MODERATEUR
MODERATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 4072
Age : 28
Localisation : maroc
Date d'inscription : 02/08/2009

MessageSujet: مشوار مع وردة 6   Mar 14 Aoû - 6:15


















مشوار مع وردة..

حديث طويل مع «وردة» فتحه سؤال لها عن عبد الوهاب!

تنشر
“الموعد” في “شارع النجوم” مجموعة من المقالات التي كتبها رئيس تحرير
“الموعد” الراحل محمد بديع سربيه، وهي لا تتبع التسلسل الزمني، بل تتنوع
مواضيعها ومضمونها مع تنوّع النجوم الذين رووا ذكرياتهم وتحدثوا ومشوا في
“شارع النجوم”.
-----------------------------------------------------
كتب الراحل محمد بديع سربيه عام 1990

لم يكن هناك اتفاق مسبق بيني وبين المطربة الكبيرة وردة على أن نفتح «حقيبة
الذكريات» وأجتذب اليها ما في ذاكرتها من حكايات، ولكن كلمة واحدة هي
التي فتحت الحقيبة، وإن كان ما دار بيني وبينها من حديث لم يكن كله عن
ذكريات الأمس، بل وجمع أيضاً بين ما عنها من أخبار الحاضر والمستقبل..
إن الذي حدث هو أنني كنت أزور المطربة الكبيرة وردة لأقول لها: حمد لله
عالسلامة، بعدما عادت من رحلة طويلة الى باريس، استغرقت ثلاثة أشهر، وكنت
بدوري عائداً من زيارة سريعة الى باريس إلا أنني لم ألتق بها هناك، لأنها
كانت قد عادت الى القاهرة قبل وصولي بيوم واحد!
وسألتني وردة:
• عملت ايه في باريس، شفت مين؟ هل الأستاذ محمد عبد الوهاب ما زال هناك؟
وكانت إجابتي:
- زرت الأستاذ الموسيقار في فندق «انتركونتننتال» في باريس، وسوف يحضر بعد يومين الى القاهرة!.
وتنهدت وردة وهي تبتسم وقالت:
- وحشني الأستاذ!.
قلت:
• والجمهور العربي كله بشوق الى لقاء جديد بين صوتك وألحان الموسيقار،
بعدما سمع منكما بالأمس روائع «في يوم وليلة» و«أنده عليك» و«بعمري كله
حبيتك»!.
فعادت تتنهد وتقول:
- قلت في أكثر من حديث صحفي ومقابلة إذاعية إنه ليس هنلك «زعل» شخصي بيني وبين عبد الوهاب نفسه، ومش عاوزة أعيد الكلام تاني..
.. وكان السؤال والرد عليه بمثابة البداية..
ووجدت «حقيبة الذكريات» تفتح من تلقاء نفسها..
وسألت المطربة الكبيرة وردة:
• متى عرفت الموسيقار محمد عبد الوهاب؟
أجابت:
- عرفته عندما جئت الى لبنان عام 1957 وكان هو يصطاف في «بحمدون» وكنت منذ
طفولتي معجبة به وبألحانه، وقد حاولت أن أغني أمامه، ولكن من شدة خوفي كان
غنائي زي الزفت، ولم أشأ أن يأخذ فكرة خاطئة عن غنائي فقلت له: يا أستاذ،
يجب أن أتعوّد على الغناء أمامك، وأنا الآن ما زلت خائفة منك.
سألتها:
• وعدت وغنيت أمامه بشكل أفضل..
- ليس في نفس اليوم، أصبحنا نلتقي كل يوم، وأدندن أمامه الى أن اكتشف
إمكانيات صوتي، ولحّن لي أغنية «خد عيوني وقلبي وروحي، وقوللي بحبك» وهي من
تأليف ميشال طعمة، وقد أحسست يومها بأن الأستاذ محمد عبد الوهاب لم يلحن
الأغنية من قلبه، ولذلك لم أغنها أمام الناس، وهي لا تزال حتى الآن في
أرشيف الإذاعة اللبنانية على ما أظن..
وأكملت:
- يومها لم أكن معروفة أو مشهورة كمطربة، وكانت مغامرة من عبد الوهاب أن
يلحن لي وهو الذي اعتاد ألا يلحن الأغنيات إلا لأصحاب الأسماء المشهورة،
وقد كنت أتوقع يوم كان يلحن أغنية للمطربة ميادة الحناوي أنه لن يكمل
الطريق معها لأنها لم تكن قد اشتهرت بعد..
قلت:
• بعكس زوجك السابق الموسيقار بليغ حمدي؟
فابتسمت وقالت:
- إنه يلحن لأي كان خصوصاً في هذه الأيام..
وسألتها:
• بالمناسبة، هل ان بليغ حمدي كان يؤيد أن تغني من ألحان عبد الوهاب؟
فعادت وردة تبتسم وتجيب:
- لم يكن يحب أبداً أن أغني ألحاناً لعبد الوهاب، وعندما لحّن لي الموسيقار
محمد عبد الوهاب أغنية: «في يوم وليلة» قال بليغ عندما سمعها لأول مرة
إنها أغنية: «وحشة» ثم تبيّن مع الأيام إنها من أجمل أغنياتي!.
وأيضاً، وبالمناسبة، سألت المطربة الكبيرة:
• بعد طلاقك من بليغ حمدي، هل لحّن لك غير أغنية واحدة هي «مين بين ألوف»؟
فأجابت:
- هناك أغنية حلوة جداً لحنها لي إسمها «بودعك» ولكني وجدت أن أحد المقاطع
فيها يحتاج الى تغيير لأنني لم أحس به، وإذا تأخر في تغييره فقد أغنيها
بدون هذا المقطع..
قلت لها مازحاً:
• ولماذا لا تلحنين أنت هذا المقطع؟
فضحكت وقالت:
- مين عارف، ممكن ده يحصل، وابقى ملحنة لأول مرة..
• ولكن، هل درست الموسيقى من قبل؟
فأجابت:
- لم أدخل معهداً موسيقياً في حياتي، ولكنني أفهم النغمات كلها مثل: الحجاز، والبياتي، والنهوند، والصبا..
وكانت وردة في السادسة عشرة من عمرها عندما جاءت الى لبنان..
وهي نفسها لم تكن تدرك إذا ما كانت لها في ذلك الوقت أحلام فنية أم جاءت
فقط لرؤية أهل والدتها الذين لم تكن تعرفهم من قبل، وهم عائلة «يموت»
البيروتية المعروفة!.
وقبل مجيئها الى لبنان في صيف 1957 كان الموسيقار الراحل فريد الأطرش في
إحدى زياراته الى باريس التي كان يحبها كثيراً، وخصوصاً لأنه كان يتكلم
الفرنسية بطلاقة، ويومها كان قد انفصل عن الفنانة سامية جمال، وبدأ يبحث
عن غيرها لتكون بطلة في أفلامه الاستعراضية. وعثر في باريس على ليلى
الجزائرية، وفي نفس الوقت كان قد سمع وردة ورآها، ووجد أن كل مواصفاتها
تؤهلها لأن تكون نجمة سينمائية لامعة مثل مطربات ذلك الزمان..
ولكن، وبالرغم من أن فريد الأطرش جاء الى ملهى «تام تام» وتفاوض مع صاحبه
محمد فتوكي، والد المطربة الشابة وردة على أخذها كبطلة لأحد أفلامه، إلا أن
الاتفاق لم يتمّ!.
• لماذا يا وردة؟
وتجيب المطربة الكبيرة:
- لأن فريد الأطرش، رحمه الله، كان يريد أن يأخذني وحدي الى مصر، بدون أخ أو أخت، ورفض والدي ذلك بشدة، وفشلت المفاوضات..
وأحاورها من جديد..
وأسألها:
• عندما كنت مقيمة في باريس، من قابلت من المطربين المشاهير الفرنسيين؟
أجابت:
- أهم مطرب عالمي قابلته هو شارل أزنافور، وقد جاء الى مصر في منتصف السبعينات، وأقمت له حفلة عشاء في بيتي!
وسألتها:
• ألم تظهر في عائلة «فتوكي»، يعني عائلتك، أية موهبة فنية تماثل موهبتك؟
فأجابت:
- لا، ولكن والدتي المرحومة نفيسة يموت، وهي لبنانية، كان صوتها جميلاً جداً، وكنت أسمعها دائماً تغني في البيت..
وسألتها بالمناسبة:
• كيف تعرّف والدك الجزائري المقيم في باريس محمد فتوكي، على والدتك السيدة نفيسة يموت؟
فأجابت ضاحكة:
- خطفها من بيروت..
قلت:
• ألم يحدّثك ولا مرة عن كيفية تعرّفه بها؟
أجابت:
- كل ما عرفته منه أنه خطفها، وحتى عائلة «يموت» لا أحد منها يعرف كيف حصل
زواج والدي من والدتي، وتصوّر أن والدي قد توفي هنا في مصر، عندما جاء معي
ودفن فيها، بينما والدتي مدفونة في باريس..
وقلت لها:
• تزوجت على ما أذكر في عام 1962 من ابن بلدك الذي هو والد ابنتك وداد وابنك رياض، فكيف استطعت البقاء تسع سنوات بلا غناء؟
فقالت:
- لم أتوقف عن الغناء، حتى وأنا في البيت، كنت أغني طوال الوقت في المطبخ،
والحمام وغرفة نومي، وعندما كان يجيء زوجي الى البيت فإنه كان يمشي على
أطراف أصابعه لكي لا أشعر بدخوله وأكفّ عن الغناء، وبعد أن يستمع إليّ أراه
أمامي فأصرخ به من الخوف: يا أخي اضرب الجرس قبل ما تدخل، فيقول لي وهو
سعيد جداً، لقد استمتعت بصوتك الجميل ربع ساعة!
قلت:
• إذن، كان زوجك يحب صوتك؟
وأجابت:
- طبعاً، و هو أحب صوتي أولاً..
قلت:
• إذا كان يحب صوتك فلماذا منعك من الغناء؟
فأجابت المطربة الكبيرة:
- لأن فيه طبيعة الإنسان الجزائري المتشدّد، كان يحب صوتي يكره أن تغني
زوجته للناس، وعندما طلب مني الرئيس الراحل هواري بومدين أن أغني في
احتفالات العيد العاشر للثورة الجزائرية، عارض زوجي في ذلك وقال لي: حسناً
إذا كنت مصممة على الغناء، فليكن تقديمك باسمك الأبوي: وردة فتوكي!! وليس
اسمي أنا، وعندئذٍ قلت له: بإسم أبويا بإسم أبويا، المهم أن أغني..
قلت:
• هل كان عندك إحساس وأنت في سنوات الاعتزال بأنك قد تعودين يوماً الى الغناء؟
فأجابت الكطربة الكبيرة:
- أبداً، لم أحسّ بذلك، وأذكر أن الرئيس بومدين عندما طلب مني أن أغني في
ذكرى الثورة، عمل حساباً لغضب أو رفض زوجي، فقال له: إن دعوتي لزوجتك
للغناء لا تعني أنني أطلب منها العودة الى الفن، بل إنها مرة واحدة فقط،
وكنت قبل ذلك ألتقي الرئيس بومدين في كثير من المناسبات الاجتماعية فيقول
لي: حرام عليك ألا تغني!! ويومها لم يكن هناك مطربة جزائرية مشهورة سواي..
قلت لها:
• هذا يذكرني بسوال: لماذا لم تغن أية مطربة من المغرب العربي أغاني بلادها
المحلية عندما جاءت الى المشرق، هل لأن اللهجات المحلية لهذه البلاد غير
مفهومة في الشرق؟
وردت وردة:
- ربما، وأنا على أية حال لم أغن يوماً اللون الجزائري، لأنني ولدت وعشت في
باريس، ولم أعرف وطني إلا بعدما تزوجت وأقمت فيه، وفي باريس لم أكن أستمع
وأحفظ سوى أغنيات أم كلثوم، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، وأعتقد أنني أول
مطربة عربية سجلت أغنيات أم كلثوم على أسطوانات، وكان ذلك في باريس، وقد
سجلها لي شخص كان هو مدير البرامج الجزائرية الموجهة للأطفال في إذاعة
باريس، وقد سجلت أولاً أغنية «يا ظالمني» ثم «بكره السفر» وبعدهما أغنيات
كثيرة جداً من أغاني أم كلثوم!.
سألتها:
• ألا تذكرين إسم هذا المدير الجزائري؟
فأجابت:
- طبعاً، إنه أحمد التيجاني، وأنا أعتبره أول مكتشف لي كمطربة..
وأسأل النجمة المطربة العائدة من باريس:
• أنت تعتبرين باريس بمثابة بلدك لأنك ولدت وعشت فيها حتى بلوغك سن الصبا، وعندما تذهبين اليها الآن كيف تقضين أوقاتك؟
أجابت:
- أعيش كسيدة عادية وغير مشهورة، أمشي كثيراً، وأتفرج على «الفترينات»
وأمارس الألعاب الرياضية التي تحفظ رشاقة جسمي ونضارة وجهي، وأقرأ كتباً
كثيرة، المهم أستمتع بالحياة بعيداً عن قيود الشهرة!.
وقلت لها:
• عشت في فرنسا، وليس لك أية أغنية بالفرنسية، علماً بأن حلاوة صوتك، وحسن
نطقك للغة الفرنسية، وأصلك الجزائري، كل هذا كان يمكن أن يصنع لك شهرة كبرى
في فرنسا والعالم؟
ردت المطربة الكبيرة وردة:
- يمكن، ولكن الأوان فات الآن، ولو كنت قد سجلت أغنية واحدة بالفرنسية،
ونجحت لكان بالامكان أن أصبح ثرية طول عمري، ففي أوروبا وأميركا يصبح
المطرب مليارديراً من إيراد أغنية واحدة، وأنا على كل حال أميل للغناء
العربي، ومعظم أغانيّ هي باللغة العربية ونجحت جداً، وإن كنت لا أعرف كم
وزّع منها!.
وأضافت المطربة الكبيرة:
- إن الأغنية بحاجة الى خدمة إعلامية وتسويقية حتى تنجح ويردّدها الناس،
وقد سجلت مرة أغنية حلوة من تلحين الموسيقار عمار الشريعي هي: «قبل النهار
ده» ولكنها لم تُخدم جيداً كما خدم الموسيقار محمد عبد الوهاب، مثلاً أغنية
«من غير ليه».
وأحاول أن أعرف شيئاً عن حياتها الشخصية.. وقلت لها:
• منذ طلاقك من بليغ حمدي، وأنت تعيشين وحيدة؟
فأجابت:
- أيوه، أنا وحيدة جداً، ولا أحد معي في حياتي سوى ابنتي وداد وحفيدتي دلال، وابني رياض عندما يقضي إجازته من الجامعة معي في مصر.
قلت:
• هل أنت ست بيت شاطرة؟
فأجابت:
- مضطرة أن أكون ست بيت شاطرة، لأنني أعيش وحدي، ولا أعتمد على الشغالات، وعندما لا تشغلني أعمال فنية ما فإنني أطبخ بنفسي..
وسألت المطربة الكبيرة وردة:
• لا تعيشين أية قصة حب، ومع ذلك تغنين للحب بإحساس صادق؟
فابتسمت بفرح وقالت:
- ما دمت قد أحببت يوماً، وما دام هناك من أحبني ويحبني، فلماذا لا أغني بإحساس صادق..
وتحوّلت ابتسامتها الى ضحكة وهي تقول:
- يجوز أن أغانيّ الآن لا تنجح كثيراً، لأنني لا أعيش قصة حب. ولا أغني من أعماق قلبي للحب!!


وهكذا امتلأت «حقيبة الذكريات»
وأجمل ما في الذكريات التي ملأتها بها المطربة الكبيرة وردة أنها كانت ذكريات عفوية وسريعة وفيها كل الصدق والبساطة! .

«محمد بديع سربيه»












Revenir en haut Aller en bas
Manulaaa33
MODERATEUR
MODERATEUR
avatar

Féminin
Nombre de messages : 6737
Age : 42
Localisation : Amman_Jordan
Emploi/loisirs : Employée
Date d'inscription : 15/07/2009

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 6   Jeu 16 Aoû - 18:13

شكرا يا عاصم ..الموعد من اوفى المجلات وكل اسبوع بتنزل حلقة من شارع النجوم عن ست الكل الله يرحمها
Revenir en haut Aller en bas
https://www.facebook.com/WardaArsheeef     https://www.facebook.
amal sadek
LE CAFE
LE CAFE
avatar

Féminin
Nombre de messages : 1185
Age : 51
Localisation : egypt
Date d'inscription : 18/06/2009

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 6   Dim 19 Aoû - 17:33

شكرا ياعاصم علي المتابعة








Revenir en haut Aller en bas
moustafa065
ADMINISTRATEUR
ADMINISTRATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 13140
Age : 41
Localisation : Casablanca-Maroc
Date d'inscription : 28/05/2008

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 6   Jeu 30 Aoû - 22:35


dikrayati ya dikrayati ana minek ya dikrayati
teslam edak Assim Allah yerham set al kol
Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 6   

Revenir en haut Aller en bas
 
مشوار مع وردة 6
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» 1605: DJ Fronter - ADN EP [1605-107]
» 1605: Stefano Noferini - Duper EP [1605-131]
» 1605: Gaga - Rock It EP [1605-120]
» 1605 Music Therapy Podcast
» Matheo Romero (1575-1647)

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
TAMTAM MAGHREB :: WARDA EL DJAZAIRIA :: LES MAGAZINES-
Poster un nouveau sujet   Sauter vers: