TAMTAM MAGHREB

TAMTAM MAGHREB

TUNISIE ALGERIE MAROC
 
AccueilPortailFAQS'enregistrerConnexion

Poster un nouveau sujet   
Partagez | 
 

 مشوار مع وردة 5

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
assim almr3ibi
MODERATEUR
MODERATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 4072
Age : 28
Localisation : maroc
Date d'inscription : 02/08/2009

MessageSujet: مشوار مع وردة 5   Ven 20 Juil - 18:21





























مشوار مع وردة

كلام بين وردة وعمرو دياب في أول لقاء بينهما

كتب الراحل محمد بديع سربيه عام 1993:

في الأسبوع الأخير من العام الماضي، وافقت المطربة الكبيرة وردة على الغناء
في حفلة ساهرة بقاعة «كليوباترا» في فندق «سميراميس انتركونتننتال» في
القاهرة بعدما اقتنعت بأن الحفلة سيكون لها مستوى راقٍ، كما أن الذين حجزوا
الموائد فيها هم صفوة من أهل الفن والمجتمع والسميعة، وحبايبها من
اللبنانيين الذين يجيئون الى مصر بالألوف كل عام لتمضية إجازة الميلاد ورأس
السنة، وقد استقبلت بحفاوة بالغة وحماس كبير عندما جاءت اليهم في بيروت،
وحيّتهم بأغنية «لبنان الحب» وأطربتهم بأغانيها التي ما زالت الرمز الأحلى
للرومانسية الغنائية التي حلت مكانها موجة «كوز المحبة اتخرم» و«الأساتوكا»
وماشابه ذلك!
ويومها، كان ما طلبته من مصوّر «الموعد» الذي كان سيسهر لتغطية الحفلة هو
أن يهيّء كاميرته لالتقاط صورة فريدة تجمع بين المطربة الكبيرة وردة ونجم
الغناء الشاب عمرو دياب، لأنه كان في خيالي موضوع عن جمهور الغناء العربي
الذي يطرب ويصفّق في ليلة واحدة لمطربين كل منهما ينتمي الى جيل ومدرسة.
ويومها، كانت وردة ستغني لأول مرة، وقد غنت فعلاً، اثنتين من أغنياتها
الجديدة وهما: «غربة» والثانية «بتونّس بيك» وهما من تلحين صلاح الشرنوبي،
وقيل يومها إن المطربة الكبيرة حوّلت مسار أغنياتها نحو اللون الذي يسمى
«الشبابي» وردّت هي يومها على هذا بقولها: إن كل ما حدث هو أنها «طعّمت»
مجموعة أغنياتها الطويلة، بأغنيات قصيرة، دون أن تبعد حنجرتها عن أصالة
الغناء، وهذا ليس جديداً عليها، لأنها كانت دائماً تغني في أفلامها
وحفلاتها أغنيات قصيرة لحّن أكثرها الموسيقار بليغ حمدي، وخصوصاً في الفترة
التي أثمر فيها لقاؤهما الفني روائع الأغنيات.
إنني في ليلة حفلة فندق «سمراميس انتركونتننتال» قلت للمطرب الشاب عمرو
دياب إن الكاميرا ستكون في انتظاره لكي تلتقط له صوراً مع وردة فقال لي
بحماس:
• يا ريت، نفسي يكون في تعارف بيني وبينها، إنها أكثر مطربة استهوتني أغانيها منذ أن بدأت أحب الغناء..
وسألت أيضاً المطربة الكبيرة وردة عما إذا كان عندها مانع من أن ألتقط لها صوراً مع عمرو دياب فقالت:
- بالعكس، إنه مطرب ومحبوب، ومؤكد أن نجاحه لسنوات طويلة هو دليل على أنه فنان عنده موهبة وقبول!
وكل من وردة وعمرو دياب كان يعرف الآخر، ولكن لم يحدث إن كان بينهما لقاء
شخصي بل كانت اللقاءات كلها مجرد استماع كل منهما الى الآخر في حفلات أو
سهرات ما، وكنت قبل الحفلة قد رأيت وردة ذات ليلة وهي تستمتع الى المطرب
الشاب في سهرة أقيمت في باخرة سياحية كانت راسية على ضفة النيل أمام فندق
«ماريوت القاهرة» ورأيتها تشارك ابنتها الشابة وداد في التصفيق لأغنيات
عمرو دياب، وخصوصاً أغنيته الشهيرة «ميال ميال»!.
وليلة حفلة «سمراميس» أخفق مصور «الموعد» في التقاط الصورة التي كنت أريدها
عنواناً للموضوع الصحفي الطريف والجديد من نوعه. والسبب أن ظهور وردة على
المسرح كان قد حدد في الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، بينما ظهور عمرو
دياب كان في الواحدة، وهكذا، فإنه بعدما انتهى من الغناء غادر الفندق الى
حفلات أخرى كان مرتبطاً على الغناء فيها، ومعلوم أنه في أسبوع الأعياد تكثر
الحفلات والسهرات التي تشكل موسم خير للمطربين والمطربات، وأهل الفن
عموماً.
ونسيت الموضوع الذي لم يتم تصويره الى أن لاحت له فرصة جديدة..
فقد تمّ الإعلان عن حفلة ثانية هذا العام في نفس المكان والزمان تحييها
وردة. ويشترك فيها عمرو دياب، ولكن، وفي نفس الوقت، عرفت أن مواعيد غناء كل
منهما في الحفلة الجديدة ستكون في نفس المواعيد التي كانت عليها في حفلة
السنة الماضية، مما يجعل تصويرهما معاً هذه المرة مستحيلاً أيضاً. ومن هنا
فإنني سعيت الى جمعهما معاً في لقاء ما قبل الحفلة، وتمّ ذلك فعلاً!.
إن المكان كان مطعم «سيلر» في الزمالك.
وعلى مائدة عشاء كانت المطربة الكبيرة وردة وكريمتها الشابة وداد، وعمرو
دياب، وبعض الأصدقاء، وكاتب هذه السطور، وعلى مدى ساعتين ونصف شهدت لقاء
ودياً بين عملاقة الطرب ونجم الغناء الشاب، واستمتعت بالحوار اللذيذ
والضاحك الذي دار بينهما..
ليلتها قالت وردة للمطرب الشاب:
• أنا بتعجبني قوي أغانيك، يا ترى، مين اللي بيلحنها ليك؟
فقال عمرو دياب ضاحكاً:
- معظمها من تلحيني..
فسألته:
- أنت بتلحن كمان؟
فأجابها:
• أنا خريج معهد الموسيقى وأعزف على الأورغ، والعود، والبيانو، وهواية
التلحين عندي توازي هواية الغناء، وأنا سأكون في قمة الزهو والسعادة لو أنك
وافقت على غناء أغنية من تلحيني..
فقالت له جادة:
- أنا ما عنديش مانع..
فعاد يقول:
• والأحلى أن تكون الأغنية، لو سمحت بذلك، حواراً غنائياً بيني وبينك..
وأيضاً وافقت..
وتواعد الإثنان على لقاء عمل فني، ولكن بعدما تمر «هوجة» حفلات وسهرات رأس السنة!.
ومضى الليل، ومذياع المطعم ينقل الى الأسماع أغنية وردة «بتونّس بيك» ويصفق
الناس، ويدندن بها عمرو دياب، وسجلت كاميرا «الموعد» الصورة التي تأخرت في
التقاطها سنة كاملة..
وقال لي عمرو دياب ونحن نغادر الـ«سيلر»:
• الجو حلو، ودافئ، ما رأيك في فنجان شاي نتناوله في حديقة الـ«ماريوت»..
ووافقت، وبعد دقائق كنا في الحديقة التي يلفها هدوء جعلني أستعيد في ذاكرتي
ما كنت قد قرأته عن السهرات الأسطورية التي عاشتها فيها امبراطورة فرنسا
الإسبانية الأصل أوجيني مع الخديوي اسماعيل الذي أحبها، وأبدى استعداده لأن
يقدّم اليها الإسكندرية عربوناً لهذا الحب.
ومع أول رشفة من فنجان الشاي سألت عمرو دياب:
• كيف رأيت وردة عن قرب؟
فأجاب:
- إنها فنانة رائعة، ورغم نجوميتها الباهرة في عالم الغناء، فإنني لم أجد فنانة مثلها على هذا القدر من التواضع..
قلت له:
• وقبل أن تلتقي بها شخصياً، أي أغنيات لها كانت تجتذبك أكثر..
فابتسم نجم الغناء الشاب وقال:
- كل أغانيها كانت تملأ قلبي بالفرح، وأغنيتها «ما دريتوش» كانت هي وسيلتي
للتعبير عن مشاعري نحو أول فتاة أحببتها في بور سعيد، وكنت أغنيها بيني
وبين نفسي مئات المرات، بحيث أنها الآن تذكرني بأجمل أيام شبابي.
وأضاف نجم الغناء الشاب:
- أنا أرى في وردة هرماً فنياً شامخاً، وفي صوتها مزايا لا أجدها في أي صوت
غنائي، ويخيّل إليّ أحياناً أن له رنّة إسبانية، وبعدما تجاوزت سن
المراهقة، وبدأت في دراسة الموسيقى، كنت أتابع كل ما تغنيه وأحفظه عن ظهر
قلب، وياما وياما غنيت «وحشتوني» و«لولا الملامة» و«بلاش تفارق» وأنا في
السيارة من بور سعيد الى القاهرة وبالعكس..
وقال:
- وفي البداية، عشت بكل إحساسي ومشاعري مع أغنياتها التي لحنها لها
الموسيقار بليغ حمدي، ثم تابعتها في ألحان الشيخ سيد مكاوي، وأبرزها «قال
ايه» وأنا أعترف بأن صوت وردة كان له أثر عميق في فني، ووجداني، كما أثّر
في وجدان جيل بكامله..
• قبل الليلة ألم يكن هناك أي لقاء بينك وبين وردة؟
فقال:
- حصل منذ ثلاث سنوات أن كنت أغني في سهرة «الكريسماس» في فندق «ماريوت
القاهرة»، وكانت هي في مقدمة الحضور، فتقدمت من مائدتها وحييتها، وتصافحنا،
وفي هذه السهرة صفق لها الساهرون بحماس، وألحوا عليها بأن تغني، فاستجابت
لطلبهم بكل تواضع وغنت «في يوم وليلة».
قلت له:
• وماذا كان انطباعك عن شخصية وردة بعدما جلست معها على مائدة واحدة هذه الليلة؟
فقال نجم الغناء الشاب:
- انطباعي الأول عن أنها فنانة كبيرة بعيدة تماماً عن الغرور أو حب الذات،
بحيث أنني لم أسمعها طوال ساعتين ونصف تمتدح نفسها أو تتحدث عن نجاحها، كما
تفعل من هن أقل منها بكثير جداً من المطربات، ثم انها سيدة لطيفة، مرحة،
ضاحكة، تحرص على إسعاد من يكونون معها بلطفها، وظرفها، وذكائها، وطيبة
قلبها المتناهية.
قلت:
• بوصفك مطرب جيل الشباب الحالي، وأحد نجوم الغناء المفضلين عنده، ما هي مكانة وردة كمطربة عند هذا الجيل؟
- كان يقال عن الموسيقار الكبير الراحل محمد عبد الوهاب إنه موسيقار
الأجيال، وأنا أقول إن وردة هي أيضاً مطربة الأجيال، لأن غناءها أطرب ثلاثة
أجيال، وأغنيتها الأخيرة الناجحة «بتونّس بيك» هي الآن الأغنية الأحب الى
الجيل الحالي، إن ملايين الشبان والصبايا في مصر والعالم العربي يغنونها
معها، ويصفقون لها، ويرون فيها: كلاماً، ولحناً، وأداءً، تعبيراً حقيقياً
عن مشاعرهم.
وقال عمرو دياب مكملاً:
- عظمة السيدة وردة كمطربة أنها لا تقلد أحداً، وأيضاً لا أحد يقدر على
تقليدها، وقد تأكدت بعدما جلست معها أنها تستحق فعلاً كل الأمجاد التي وصلت
اليها، واستمرت بها ومعها!.
سألته:
•وهل تتوقع أن تتحقق فكرة الأغنية المشتركة لكما، بحيث تكون أشبه بحوار أجيال..
فأجاب:
- إنها رحبت مبدئياً بالفكرة، وسوف أكون في غاية السعادة لو تحققت، وأنا
أرى أنه سيكون من دواعي الإعتزاز لي في تاريخي الفني هو أنني غنيت مع
وردة..
وتذكر عمرو دياب شيئاً وقال:
- وعلى العموم، أحب أن أقول إن أغنية «بتونّس بيك» ليست هي وحدها التي زرعت
حب وردة في قلوب الشباب، إنها قد تكون أقرب أغنياتها الى مشاعره ومزاجه،
ولكن أغانيها كلها، والطويلة منها بصورة خاصة، تبقى دائماً قريبة الى أسماع
وقلوب الشباب!.
و.. كانت فناجين الشاي قد فرغت..
ودخل عمرو دياب الى غرفته المطلة على حديقة الـ«ماريوت» والتي أقام فيها
عدة أسابيع، دخل اليها ليضع على جهاز الكاسيت شريط «بتونّس بيك» الذي قال
إنه سمعه حتى الآن، كثيراً ولوحده!.
وفي تلك الليلة، حصلت على الصورة التي ظل «شارع النجوم» بانتظارها سنة كاملة! .

«محمد بديع سربيه»














































































Revenir en haut Aller en bas
abed
LE TAMTAM
LE TAMTAM
avatar

Masculin
Nombre de messages : 8445
Age : 32
Localisation : algerien
Date d'inscription : 11/09/2009

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 5   Sam 21 Juil - 17:41

الف شكر يا عصوم و الله مواضيع حلوة
اله يرحمهم جميعا
Revenir en haut Aller en bas
moustafa065
ADMINISTRATEUR
ADMINISTRATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 13140
Age : 41
Localisation : Casablanca-Maroc
Date d'inscription : 28/05/2008

MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 5   Dim 22 Juil - 11:08

chokran akhi
Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: مشوار مع وردة 5   

Revenir en haut Aller en bas
 
مشوار مع وردة 5
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» 1605: DJ Fronter - ADN EP [1605-107]
» 1605: Stefano Noferini - Duper EP [1605-131]
» 1605: Gaga - Rock It EP [1605-120]
» 1605 Music Therapy Podcast
» Matheo Romero (1575-1647)

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
TAMTAM MAGHREB :: WARDA EL DJAZAIRIA :: LES MAGAZINES-
Poster un nouveau sujet   Sauter vers: