TAMTAM MAGHREB

TAMTAM MAGHREB

TUNISIE ALGERIE MAROC
 
AccueilPortailFAQS'enregistrerConnexion

Poster un nouveau sujet   
Partagez | 
 

 من منزل «وردة» ليلة رحيلها

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
abed
LE TAMTAM
LE TAMTAM
avatar

Masculin
Nombre de messages : 8445
Age : 32
Localisation : algerien
Date d'inscription : 11/09/2009

MessageSujet: من منزل «وردة» ليلة رحيلها   Lun 9 Juil - 22:52

من منزل «وردة» ليلة رحيلها
أكتب لكم من منزل «وردة» ليلة رحيلها

بقلم : محمود موسىمنذ 7 دقائق



أكتب لكم من منزلها، من منزل المرحومة «وردة»، حيث يرقد جثمانها وتحلق روحها.
القرآن والدموع هما الشيئان الوحيدان الموجودان فى منزلها ليلة الجمعة، أرى الدموع وأسمع صوت البكاء حزنا عليها، كل من هنا يبكيها، البشر والحجر وكل شىء. صوت الشيخ «عبدالباسط عبدالصمد» يأتى مذكرا برحمة الله، وسط دموع تتساقط، وحزن يلف الوجوه، بل والمكان.
وجوه لم تتح لى الفرصة أن أقابلها أبدا، وشاء القدر أن أدخل منزلها للعزاء، وهى القيمة والرمز والتاريخ.
يكفى اسمها فقط «وردة» التى جعلت من أغانيها نشيدا قوميا للعاشقين والمحبين، صحيح أننى لم أكن أنوى الكتابة عن ذهابى للعزاء ليلة رحيلها، ولكن أثناء وجودى فى منزلها فى الدور 21 فى حى المنيل، لم أتمالك مشاعرى.
الساعة تقترب من الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة، والسفير الجزائرى «نذير العرباوى» يقف بنفسه لاستقبال الجميع، كان الحزن يملأ عينيه وقلبه، ولِمَ لا وهى القيمة والرمز؟
يتلقى اتصالات العزاء، فهذا مسئول، وذاك فنان، وهذا سفير المغرب يتصل به من هناك، لقد جمع المنزل حشدا من النجوم والمحبين والعاشقين لوردة العرب.
أكتب من منزل «وردة»، وأرى أمامى «نجاة» هذه السيدة التونسية التى بدأت علاقتها بالفنانة كمعجبة، فأصبحت «وردة» بعد ذلك كل حياتها، ووهبت لها نفسها، حبا فى «المدام» كما كانت تناديها. «نجاة» لا تصدق، وتقول: «المدام ماتت على إيدى»، يبدو عليها الانهيار، دموعها لا تتوقف، وفى داخلها أسئلة من نوع «ماذا أفعل من بعدك؟»، تبكى ثم تناجى: «المدام ذهبت أمس «الأربعاء» لشراء بعض الأشياء من مول كبير، وماتت دون أن تفتح الأكياس».
وها هى المخرجة «ساندرا» التى اقتربت من وردة وأخرجت لها فيديو كليب «اللى ضاع من عمرى» إحدى أغنيات ألبومها الأخير، الدموع فى عينيها، وتقول من قلبها لا شفاهها: «إنها بنى آدمة وإنسانة.. للأسف اللى بيموتوا هما الناس الحلوة» وتغرق فى البكاء.
وغير «ساندرا» هناك «أنغام» التى كانت تبكى بصوت مسموع، وفيفى عبده أيضا، وحشد من الأشقاء الجزائريين.
أثناء جلوسى توقفت عند عدد من الصور التى تزين جدران حوائط المنزل، والتى تجمعها بنخبة من عمالقة السياسة والفن، هذا هو الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، وهذا عبدالحليم، وهناك صور أخرى لها.
يشير أحد الحاضرين إلى أحد الكراسى، وهو يقول لى: هذا هو الكرسى الخاص بـ«وردة» مغطى باللون الأبيض.. وكأنه «الكفن».
الدموع تتساقط من العيون، قبل أن تشير لى سيدة أخرى لتقول: هذه هى القطط التى أحبتها، والغريب أنى شعرت أن القطط تبكى أيضا، حتى إن أحدها ظل على السلالم الخشبية لم يبرح مكانه، وهذه سيدة أخرى تصور القط الأبيض الذى كان يتحرك وكأنه يبحث عن وردته التى كانت تعامله كطفل.
وأثناء وجودى جال بخاطرى: ماذا لو أنها توفيت ورحلت فى عهد مصر «عبد الناصر».. ماذا كان سيفعل؟ من المؤكد أنه كان سيخصص لها طائرة خاصة لنقلها، إذ كان يقدر قيمة الفن والفنان، ولكن للأسف نحن نعيش فى زمن طالت فيه الذقون وسيطر فيه الكذابون، من كارهى الفن والحياة. رحلت «وردة» التى أحبت مصر، وعاشت فيها، وشربت من نيلها، وكان يجب أن يكون علم مصر هو الذى يحضن علم الجزائر معا، حبا فى وردة، هذه الجزائرية التى جعلت من جنسيتها اسما لها، وجعلت من أغانيها نشيدا للعاشقين والمحبين.
لقد رحلت وردة بجسدها، ولكن سيبقى صوتها خالدا، يصدح لكل الأجيال التى تملك قلوبا عاشقة للحياة والوطن.
Revenir en haut Aller en bas
rose2
ADMINISTRATEUR
ADMINISTRATEUR
avatar

Féminin
Nombre de messages : 16888
Age : 54
Localisation : Rabat_Maroc
Date d'inscription : 30/05/2008

MessageSujet: Re: من منزل «وردة» ليلة رحيلها   Mar 10 Juil - 4:11

abed a écrit:
من منزل «وردة» ليلة رحيلها
أكتب لكم من منزل «وردة» ليلة رحيلها

بقلم : محمود موسىمنذ 7 دقائق



أكتب لكم من منزلها، من منزل المرحومة «وردة»، حيث يرقد جثمانها وتحلق روحها.
القرآن والدموع هما الشيئان الوحيدان الموجودان فى منزلها ليلة الجمعة، أرى الدموع وأسمع صوت البكاء حزنا عليها، كل من هنا يبكيها، البشر والحجر وكل شىء. صوت الشيخ «عبدالباسط عبدالصمد» يأتى مذكرا برحمة الله، وسط دموع تتساقط، وحزن يلف الوجوه، بل والمكان.
وجوه لم تتح لى الفرصة أن أقابلها أبدا، وشاء القدر أن أدخل منزلها للعزاء، وهى القيمة والرمز والتاريخ.
يكفى اسمها فقط «وردة» التى جعلت من أغانيها نشيدا قوميا للعاشقين والمحبين، صحيح أننى لم أكن أنوى الكتابة عن ذهابى للعزاء ليلة رحيلها، ولكن أثناء وجودى فى منزلها فى الدور 21 فى حى المنيل، لم أتمالك مشاعرى.
الساعة تقترب من الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة، والسفير الجزائرى «نذير العرباوى» يقف بنفسه لاستقبال الجميع، كان الحزن يملأ عينيه وقلبه، ولِمَ لا وهى القيمة والرمز؟
يتلقى اتصالات العزاء، فهذا مسئول، وذاك فنان، وهذا سفير المغرب يتصل به من هناك، لقد جمع المنزل حشدا من النجوم والمحبين والعاشقين لوردة العرب.
أكتب من منزل «وردة»، وأرى أمامى «نجاة» هذه السيدة التونسية التى بدأت علاقتها بالفنانة كمعجبة، فأصبحت «وردة» بعد ذلك كل حياتها، ووهبت لها نفسها، حبا فى «المدام» كما كانت تناديها. «نجاة» لا تصدق، وتقول: «المدام ماتت على إيدى»، يبدو عليها الانهيار، دموعها لا تتوقف، وفى داخلها أسئلة من نوع «ماذا أفعل من بعدك؟»، تبكى ثم تناجى: «المدام ذهبت أمس «الأربعاء» لشراء بعض الأشياء من مول كبير، وماتت دون أن تفتح الأكياس».
وها هى المخرجة «ساندرا» التى اقتربت من وردة وأخرجت لها فيديو كليب «اللى ضاع من عمرى» إحدى أغنيات ألبومها الأخير، الدموع فى عينيها، وتقول من قلبها لا شفاهها: «إنها بنى آدمة وإنسانة.. للأسف اللى بيموتوا هما الناس الحلوة» وتغرق فى البكاء.
وغير «ساندرا» هناك «أنغام» التى كانت تبكى بصوت مسموع، وفيفى عبده أيضا، وحشد من الأشقاء الجزائريين.
أثناء جلوسى توقفت عند عدد من الصور التى تزين جدران حوائط المنزل، والتى تجمعها بنخبة من عمالقة السياسة والفن، هذا هو الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، وهذا عبدالحليم، وهناك صور أخرى لها.
يشير أحد الحاضرين إلى أحد الكراسى، وهو يقول لى: هذا هو الكرسى الخاص بـ«وردة» مغطى باللون الأبيض.. وكأنه «الكفن».
الدموع تتساقط من العيون، قبل أن تشير لى سيدة أخرى لتقول: هذه هى القطط التى أحبتها، والغريب أنى شعرت أن القطط تبكى أيضا، حتى إن أحدها ظل على السلالم الخشبية لم يبرح مكانه، وهذه سيدة أخرى تصور القط الأبيض الذى كان يتحرك وكأنه يبحث عن وردته التى كانت تعامله كطفل.
وأثناء وجودى جال بخاطرى: ماذا لو أنها توفيت ورحلت فى عهد مصر «عبد الناصر».. ماذا كان سيفعل؟ من المؤكد أنه كان سيخصص لها طائرة خاصة لنقلها، إذ كان يقدر قيمة الفن والفنان، ولكن للأسف نحن نعيش فى زمن طالت فيه الذقون وسيطر فيه الكذابون، من كارهى الفن والحياة. رحلت «وردة» التى أحبت مصر، وعاشت فيها، وشربت من نيلها، وكان يجب أن يكون علم مصر هو الذى يحضن علم الجزائر معا، حبا فى وردة، هذه الجزائرية التى جعلت من جنسيتها اسما لها، وجعلت من أغانيها نشيدا للعاشقين والمحبين.
لقد رحلت وردة بجسدها، ولكن سيبقى صوتها خالدا، يصدح لكل الأجيال التى تملك قلوبا عاشقة للحياة والوطن.
Merci abed, cela fait longtemps que je n'ai pas lu un article aussi "bien écrit" .Allah yerham warda.
Revenir en haut Aller en bas
http://amiratarabe.skyrock.com/
abed
LE TAMTAM
LE TAMTAM
avatar

Masculin
Nombre de messages : 8445
Age : 32
Localisation : algerien
Date d'inscription : 11/09/2009

MessageSujet: Re: من منزل «وردة» ليلة رحيلها   Mar 10 Juil - 17:46

rose2 a écrit:
abed a écrit:
من منزل «وردة» ليلة رحيلها
أكتب لكم من منزل «وردة» ليلة رحيلها

بقلم : محمود موسىمنذ 7 دقائق



أكتب لكم من منزلها، من منزل المرحومة «وردة»، حيث يرقد جثمانها وتحلق روحها.
القرآن والدموع هما الشيئان الوحيدان الموجودان فى منزلها ليلة الجمعة، أرى الدموع وأسمع صوت البكاء حزنا عليها، كل من هنا يبكيها، البشر والحجر وكل شىء. صوت الشيخ «عبدالباسط عبدالصمد» يأتى مذكرا برحمة الله، وسط دموع تتساقط، وحزن يلف الوجوه، بل والمكان.
وجوه لم تتح لى الفرصة أن أقابلها أبدا، وشاء القدر أن أدخل منزلها للعزاء، وهى القيمة والرمز والتاريخ.
يكفى اسمها فقط «وردة» التى جعلت من أغانيها نشيدا قوميا للعاشقين والمحبين، صحيح أننى لم أكن أنوى الكتابة عن ذهابى للعزاء ليلة رحيلها، ولكن أثناء وجودى فى منزلها فى الدور 21 فى حى المنيل، لم أتمالك مشاعرى.
الساعة تقترب من الواحدة بعد منتصف ليل الجمعة، والسفير الجزائرى «نذير العرباوى» يقف بنفسه لاستقبال الجميع، كان الحزن يملأ عينيه وقلبه، ولِمَ لا وهى القيمة والرمز؟
يتلقى اتصالات العزاء، فهذا مسئول، وذاك فنان، وهذا سفير المغرب يتصل به من هناك، لقد جمع المنزل حشدا من النجوم والمحبين والعاشقين لوردة العرب.
أكتب من منزل «وردة»، وأرى أمامى «نجاة» هذه السيدة التونسية التى بدأت علاقتها بالفنانة كمعجبة، فأصبحت «وردة» بعد ذلك كل حياتها، ووهبت لها نفسها، حبا فى «المدام» كما كانت تناديها. «نجاة» لا تصدق، وتقول: «المدام ماتت على إيدى»، يبدو عليها الانهيار، دموعها لا تتوقف، وفى داخلها أسئلة من نوع «ماذا أفعل من بعدك؟»، تبكى ثم تناجى: «المدام ذهبت أمس «الأربعاء» لشراء بعض الأشياء من مول كبير، وماتت دون أن تفتح الأكياس».
وها هى المخرجة «ساندرا» التى اقتربت من وردة وأخرجت لها فيديو كليب «اللى ضاع من عمرى» إحدى أغنيات ألبومها الأخير، الدموع فى عينيها، وتقول من قلبها لا شفاهها: «إنها بنى آدمة وإنسانة.. للأسف اللى بيموتوا هما الناس الحلوة» وتغرق فى البكاء.
وغير «ساندرا» هناك «أنغام» التى كانت تبكى بصوت مسموع، وفيفى عبده أيضا، وحشد من الأشقاء الجزائريين.
أثناء جلوسى توقفت عند عدد من الصور التى تزين جدران حوائط المنزل، والتى تجمعها بنخبة من عمالقة السياسة والفن، هذا هو الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، وهذا عبدالحليم، وهناك صور أخرى لها.
يشير أحد الحاضرين إلى أحد الكراسى، وهو يقول لى: هذا هو الكرسى الخاص بـ«وردة» مغطى باللون الأبيض.. وكأنه «الكفن».
الدموع تتساقط من العيون، قبل أن تشير لى سيدة أخرى لتقول: هذه هى القطط التى أحبتها، والغريب أنى شعرت أن القطط تبكى أيضا، حتى إن أحدها ظل على السلالم الخشبية لم يبرح مكانه، وهذه سيدة أخرى تصور القط الأبيض الذى كان يتحرك وكأنه يبحث عن وردته التى كانت تعامله كطفل.
وأثناء وجودى جال بخاطرى: ماذا لو أنها توفيت ورحلت فى عهد مصر «عبد الناصر».. ماذا كان سيفعل؟ من المؤكد أنه كان سيخصص لها طائرة خاصة لنقلها، إذ كان يقدر قيمة الفن والفنان، ولكن للأسف نحن نعيش فى زمن طالت فيه الذقون وسيطر فيه الكذابون، من كارهى الفن والحياة. رحلت «وردة» التى أحبت مصر، وعاشت فيها، وشربت من نيلها، وكان يجب أن يكون علم مصر هو الذى يحضن علم الجزائر معا، حبا فى وردة، هذه الجزائرية التى جعلت من جنسيتها اسما لها، وجعلت من أغانيها نشيدا للعاشقين والمحبين.
لقد رحلت وردة بجسدها، ولكن سيبقى صوتها خالدا، يصدح لكل الأجيال التى تملك قلوبا عاشقة للحياة والوطن.
Merci abed, cela fait longtemps que je n'ai pas lu un article aussi "bien écrit" .Allah yerham warda.


العفو و شكرا يا ست روز و اله يرحم وردتنا يا رب
Revenir en haut Aller en bas
assim almr3ibi
MODERATEUR
MODERATEUR
avatar

Masculin
Nombre de messages : 4072
Age : 28
Localisation : maroc
Date d'inscription : 02/08/2009

MessageSujet: Re: من منزل «وردة» ليلة رحيلها   Mer 11 Juil - 1:40



ولا يصعب علينا لا الفراق يا وردة
الف رحمة ونور عليك
Revenir en haut Aller en bas
abed
LE TAMTAM
LE TAMTAM
avatar

Masculin
Nombre de messages : 8445
Age : 32
Localisation : algerien
Date d'inscription : 11/09/2009

MessageSujet: Re: من منزل «وردة» ليلة رحيلها   Mer 11 Juil - 17:52

assim almr3ibi a écrit:


ولا يصعب علينا لا الفراق يا وردة
الف رحمة ونور عليك

الله يرحمك يا وردة الورود
Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: من منزل «وردة» ليلة رحيلها   

Revenir en haut Aller en bas
 
من منزل «وردة» ليلة رحيلها
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» 1605: Siwell - Hangover/Reshuffle [1605-122]
» 1605: Parov Stelar - All Night (UMEK Remix) [1605-139]
» 1605: DJ Fronter - ADN EP [1605-107]
» Superskank - Good Time (Olivier Giacomotto Remix) [1605-110]
» Hollen & Raul Mezcolanza - Meeting Dosage EP [1605-116]

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
TAMTAM MAGHREB :: WARDA EL DJAZAIRIA :: LES MAGAZINES-
Poster un nouveau sujet   Sauter vers: